السيد حامد النقوي
10
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فسقط على هامته ، فخرج من دبره ، فقتله [ 1 ] ] . و عبد الرؤف مناوى از اجلهء فحول أعلام ، و اساطين مهرهء فخام ، و ائمهء كبار ثقات ، و شيوخ عظام اثبات ، و فضلاء زهاد و نبلاء نقاد است . محمد امين بن فضل اللَّه بن محب اللَّه بن محمد الحموى الدمشقى در « خلاصة الاثر فى اعيان القرن الحادى عشر » گفته : [ عبد الرؤف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الملقب زين الدين الحدادي ثم المناوي القاهري الشافعي . و قد تقدم ذكر تتمة نسبه في ترجمة ابنه زين العابدين الامام الكبير الحجة الثبت القدوة ، صاحب التصانيف السائرة ، و اجل اهل عصره من غير ارتياب . و كان اماما ، فاضلا ، زاهدا ، عابدا ، قانتا للّه ، خاشعا له ، كثير النفع ، و كان متقربا بحسن العمل ، مثابرا على التسبيح و الاذكار ، صابرا ، صادقا . و كان يقتصر يومه و ليلته على اكلة واحدة من الطعام ، قد جمع من العلوم و المعارف ، على اختلاف انواعها و تباين اقسامها ، ما لم يجتمع في أحد ممن عاصره . نشأ في حجر والده ، و حفظ القرآن قبل بلوغه ، ثم حفظ « البهجة » و غيرها من متون الشافعية و « الفية ابن مالك » و « الفية سيرة العراقي » و « الفية الحديث » له أيضا ، و عرض ذلك على مشايخ عصره في حياة والده . ثم اقبل على الاشتغال ، فقرأ على والده علوم العربية ، و تفقه بالشمس الرملي و أخذ التفسير و الحديث و الأدب عن النور علي بن غانم المقدسي ، و حضر دروس الاستاذ محمد البكري في التفسير و التصوف . و أخذ الحديث عن النجم الغيطي ، و الشيخ قاسم ، و الشيخ حمدان الفقيه ، و الشيخ الطبلاوي ، لكن كان اكثر اختصاصه بالشمس الرملي و به برع .
--> [ 1 ] فيض القدير في شرح الجامع الصغير ج 6 / 281 .